نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 263
خمسمائة ، وعزلت لي خمسمائة ؟ " قال : لا . قال : " فهذه لنا " فلم تزدد [1] درهم ، ولم تنقص درهم 227 / 2 - عن علي بن النعمان ، ومحمد بن سنان ، رفعاه إلى أبي عبد الله صلوات الله عليه ، قال : " إن عائشة قالت : التمسوا لي رجلا " شديد العداوة لهذا الرجل ، حتى ابعثه إليه . فأتيت برجل ، فمثل بين يديها ، فرفعت رأسها وقالت : ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل ؟ قال لها : كثيرا " ما أتمنى على ربي أنه وأصحابه في وسطي فضربت ضربة بالسيف ، فيسبق السيف الدم . ثم قالت : فأنت له ، فاذهب بكتابي هذا ، فادفعه إليه ، ظاعنا " رأيته أو مقيما " ، أما إنك إن وافيته ظاعنا " رأيته راكبا " على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله متنكبا " قوسه ، معلقا " كنانته بقربوس سرجه ، وأصحابه خلفه كأنهم طيور صواف . ثم قالت له : إن عرض عليك طعامه وشرابه فلا تتناول [2] منه شيئا " فإن فيه السحر فمضيت واستقبلته راكبا " ، فناولته الكتاب ففض خاتمه ، ثم قرأه وقال : " هذا والله مالا يكون " فثنى رجله ونزل ، فأحدق به أصحابه ، ثم قال : أسألك ، قال : نعم . قال : " وتجيبني " قال : نعم . قال : " أنشدك بالله ، هل قالت : التمسوا لي رجلا " شديد العداوة لهذا الرجل ؟ " قال : نعم . فأتيت بك ، فقالت لك : ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل ؟ قلت : كثيرا " ما أتمنى على ربي أنه وأصحابه في وسطي وأضرب بالسيف ضربة فيسبق السيف الدم ؟ "