نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 182
عليه السلام ، فقلت له : أقيم حتى تشخص ؟ قال : " لا " ، امض حتى يقدم علينا أبو الفضل سدير ، وأن يهيئ لنا بعض ما نريد ، ثم نكتب إليكم " . قال : فسرت يومين وليلتين ، فأتى رجل طويل أدم بكتاب خاتمه رطب ، والكتاب رطب ، فقرأته : " إن أبا الفضل قد قدم علينا ، ونحن شاخصون إن شاء الله تعالى ، فأقم حتى نأتيك " . قال : فأتاني فقلت : أتاني الكتاب رطبا " والخاتم رطبا ! قال : " إن لنا أتباعا من الجن ، فإذا أردنا أمرا بعثنا واحدا منهم " . ومن أمثال ذلك أخبار كثيرة لا تحصى ، وقد أوردنا في هذا الكتاب في باب أمير المؤمنين صلوات الله عليه من آياته حديث الشيخ وما اختطف من حمزة وما استردها أمير المؤمنين عليه السلام وأما تسخير السباع ، فقد أوردنا في هذا الكتاب كثيرا " من انقياد الأسد لهم بمرأى منهم ، وبرسالتهم إليه ، في هذا الكتاب من حديث جويرية بن مسهر [1] ، ومن مسارة الذئب للصادق عليه السلام ، ومن مسارة الأسد لموسى بن جعفر عليهما السلام [2] ، فلا نطول الكتاب بتعدادها . وأما إسالة عين القطر ، وهو النحاس الذائب ، إن الله قد أسال النحاس له حتى استعملوه في تشييد البنيان ، ثم جمد وقد أعطى الله تعالى أئمتنا عليهم السلام ما يزيد على ذلك ، من
[1] يأتي في المنقبة : 217 : 250 . [2] يأتي في المنقبة : 384 : 456 .
182
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 182