responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 417


وجهه وقال 1 : هل مر بكم المفضل ؟ - 2 قالوا : نعم ، مر بنا الساعة ، فقال : ويحكم كاد أن يغلط بي 3 ، أتاني حين رأيتموني أغمي علي آت فقال 4 : لأمك الهبل 5 أما ترى حفرتك تنثل 6 وقد كادت أمك أن تثكل أرأيت إن حولناها عنك بمحول 7 وجعلنا 8


1 - غير م : " فقال " . 2 - في النسخ : " الفضل " . 3 - من " ويحكم " إلى هنا ليس في م . 4 - ج س ق مج مث ( بدلها ) : " فقال : حين رأيتموني أغمي علي فقعد إلي وقال " أما نسخة ح ففيها : " حين رأيتموني أغمي علي فقصد إلي رجل وقال " . 5 - قال الجوهري : " الهبل بالتحريك مصدر قولك : هبلته أمه أي ثكلته " وقال الزمخشري في الأساس : " لأمه الهبل الثكل ، وهبلته أمه " . وقال الطريحي في المجمع : " في حديث علي ( ع ) : لأمك الهبل ، الهبل بالتحريك مصدر قولك : هبلته أمه أي ثكلته " وقال ابن الأثير في النهاية : " يقال : هبلته أمه تهبله هبلا بالتحريك ثكلته ، هذا هو الأصل ثم يستعمل في معنى المدح والإعجاب ( إلى أن قال : ) ومنه حديثه ( أي حديث عمر ) الآخر : لأمك هبل أي ثكل وحديث الشعبي فقيل لي : لأمك الهبل ، ومنه حديث أم حارثة بن سراقة : ويحك أو هبلت ( هو بفتح الهاء وكسر الباء ) وقد استعاره هنا لفقد الميز والعقل مما أصابها من الثكل بولدها كأنه قال : أفقدت عقلك بفقد ابنك حتى جعلت الجنان جنة واحدة ، ومنه حديث علي : هبلتهم الهبول أي ثكلتهم الثكول وهي بفتح الهاء من النساء التي لا يبقى لها ولد " . 6 - قال ابن الأثير في النهاية : " فيه : أيحب أحدكم أن تؤتي مشربته فينتثل ما فيها ؟ أي يستخرج ويؤخذ ومنه حديث الشعبي : أما ترى حفرتك تنثل ؟ أي يستخرج ترابها ، يريد القبر " أقول : يستفاد من هذه العبارة أن القصة معروفة مذكورة في الكتب المشهورة إلا أني راجعت بعض ما عندي من كتب التراجم كطبقات ابن سعد وحلية الأولياء ووفيات الأعيان ولم أظفر بها ، وأما كتب الحديث فلم أراجعها فمن أراد أن يلاحظها في كتب القوم فليراجع مظانها . 7 - هذه الكلمة في غير م . 8 - غير م : " ودفنا " .

417

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست