responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 239


وأمرتموها بالهرب منه فإن أتاكم الزوج فحلف لكم بالله أنه ما طلقها قلتم له : اطلبها فإن ظفر بها في قولكم فله أن ينكحها ، فإن انقضت ثلاث حيض ولم يظفر بها فلها في قولكم أن تتزوج ، وإن ظفر بها قبل انقضاء العدة فنكحها فجاءتكم 1 فقالت : إنه قد طلقني وهو يغصبني نفسي 2 قلتم لها : ادفعيه عن نفسك وامتنعي عليه بكل حيلة فإن قتلته بفتياكم كانت مصيبة " وإن قتلت نفسها 3 كانت مصيبة وبطل عندكم ما فرض 4 الله من شهادة ذوي عدل منكم وصار 5 الحكم بين الرجل والمرأة : من قوى على صاحبه فهو أملك بما قوى عليه وله الظفر على صاحبه فصيرتم لها أن تقتله في دعواها و للرجل أن يقتلها إن أرادت قتله 6 ومنعته من نكاحها وفي قول الله عز وجل ما ينفي


1 - غير م : " فأتتكم " . 2 - م : " وهو يغصبني على نفسي " قال ابن الأثير في النهاية : " قد تكرر في الحديث ذكر الغصب وهو أخذ مال الغير ظلما " وعدوانا " يقال : غصبه يغصبه غصبا فهو غاصب ومغصوب ومنه الحديث : أنه غصبها نفسها أراد أنه واقعها كرها فاستعاره للجماع " وذكره في لسان العرب من دون نسبة إلى ابن الأثير ، وعبارة نسخة م أيضا " صحيحة وقال الفيومي في المصباح المنير : " غصبه غصبا " من باب ضرب واغتصبه أخذه قهرا " وظلما " فهو غاصب والجمع غصاب مثل كافر وكفار ويتعدى إلى مفعولين فيقال : غصبته ماله وقد تزاد من في المفعول الأول فيقال : غصبت منه ماله فزيد مغصوب ماله ومغصوب منه ومن هنا قيل : غصب الرجل المرأة نفسها إذا زنى بها كرها ، واغتصبها نفسها كذلك وهو استعارة لطيفة ويبنى للمفعول فيقال : اغتصبت المرأة نفسها وربما قيل : على نفسها يضمن الفعل معنى غلبت والشئ مغصوب وغصب تسمية بالمصدر " قال الجوهري : " الغصب أخذ الشئ ظلما يقول : غصبه منه وغصبه عليه بمعنى والاغتصاب مثله " ونظيره في سائر معاجم اللغة . 3 - المتن مطابق لنسخة م وفي ح : " وإن قتلت فقتلت " وفي غيرهما : " وإن قتلت تقلب فيها " . 4 - غير م : " ما افترض " . 5 - غير م : " وكان " . 6 - م : " إن أراد قتلها " .

239

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست