responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأنوار البهية نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 281


قال الخادم : فخرجت في سفري [ ذلك ] [1] فلقيني - والله - السبع ، ففعلت ما أمرت ، ورجعت وحدثته ، فقال عليه السلام لي : بقيت عليك خصلة لم تحدثني بها ، إن شئت حدثتك بها ، فقلت : يا سيدي لعلي نسيتها ، فقال : نعم ، بت ليلة بطوس عند القبر ، فصار إلى القبر قوم من الجن لزيارته ، فنظروا إلى الفص في يدك فقرأوا نقشه ، فأخذوه من يدك وصاروا به إلى عليل لهم ، وغسلوا الخاتم بالماء وسقوه ذلك الماء فبرأ ، وردوا الخاتم إليك ، وكان في يدك اليمنى فصيروه في يدك اليسرى ، فكثر تعجبك من ذلك ، ولم تعرف السبب فيه ، ووجدت عند رأسك حجرا ياقوتا فأخذته ، وهو معك فاحمله إلى السوق ، فإنك ستبيعه بثمانين دينارا - وهي هدية القوم إليك - ، فحملته إلى السوق وبعته بثمانين دينارا ، كما قال سيدي عليه السلام [2] .
وعن زرارة [3] حاجب المتوكل ، قال : وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكل يلعب بالحق [4] لم ير مثله ، وكان المتوكل لعابا فأراد أن يخجل علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام ، فقال لذلك الرجل : إن أنت أخجلته أعطيتك ألف دينار ركنية [5] .
قال : تقدم بأن يخبز رقاق خفاف ، واجعلها على المائدة وأقعدني إلى جنبه ، ففعل وأحضر علي بن محمد عليهما السلام [ للطعام ] [6] ، وكانت [7] له مسورة عن [8] يساره كان عليها صورة أسد - وروي أنه كان على باب من الأبواب ستر وعليه صورة أسد - ، وجلس جانب المسورة وقدم الطعام ، فمد علي بن محمد عليهما السلام



[1] ما بين المعقوفتين ساقط من المطبوعة ، وأثبتناه من المصدر .
[2] الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : ص 48 ، وإن هذه الرواية لم ترد في النسخة الخطية .
[3] في خ ل والمصدر ( زرافة ) ، راجع الكامل في التاريخ : 7 / 97 .
[4] الحق : - بالضم - وعاء من الخشب ، يجعل فيها المشعبذين شيئا بعيان الناس ثم يفتحونها وليس فيها شئ .
[5] في المصدر : ( زكية ) .
[6] ما بين المعقوفتين ساقط من الخطية والمطبوعة ، وأثبتناه من المصدر .
[7] في المصدر : ( وجعلت بدل ( وكانت ) .
[8] في خ ل : ( على ) .

281

نام کتاب : الأنوار البهية نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 281
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست