نام کتاب : الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة نویسنده : محمد الغروي جلد : 1 صفحه : 304
لمن ابتلى ، على حدّ قول القائل : ( إيّاك أعني واسمعي يا جاره ) . [1] كما جاء ذلك في كثير من خطابات القرآن الكريم ، على ما نصّ به الحديث الصّادقيّ : « نزل القرآن بإيّاك أعني واسمعي يا جاره » . [2] ثمّ السّؤال ذلّ ، لا يرضى الحرّ ذلك ، خاصّة ممّن وصف بصفات دنيئة . في صادقيّ : « إنّما شيعتنا من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل النّاس بكفّه ، وإن مات جوعا ، واتّخذ الله عزّ وجلّ إبراهيم خليلا لأنّه لم يردّ أحدا ، ولم يسأل أحدا غير الله عزّ وجلّ » . [3] قال عليّ عليه السّلام : « المنيّة ولا الدّنيّة ، والتّقلَّل ولا التّوسّل » . [4] قال الشّاعر : أقسم بالله لمصّ النّوى * وشرب ماء القلب المالحه أحسن بالإنسان من ذلَّه * ومن سؤال الأوجه الكالحه واستغن بالله تكن ذا غنى * مغتبطا بالصّفقة الرّابحه [5] ومن النّاس طوائف لا يسوغ عرض الحاجة عليهم ، منهم المذكور في حديثنا الجاري ، ومنهم من لا يخفون على العارف الحرّ اللَّبيب .
[1] مجمع الأمثال : 1 / 49 ، حرف الهمزة . [2] أصول الكافي : 2 / 631 . [3] السّفينة : 1 / 584 ، في ( سأل ) . [4] حرف الميم مع النّون . [5] شرح النّهج : 19 / 362 .
304
نام کتاب : الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة نویسنده : محمد الغروي جلد : 1 صفحه : 304