نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 704
فأمسكت بيدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل ، يزول منها ما كان كما يزول السراب أو كما يتقشع السحاب ، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه [1] . قال ابن أبي الحديد : ( وكأنه ( نصر علي عليه السلام ) جواب عن قول قائل : إنه عمل لأبي بكر وجاهد بين يدي أبي بكر ، فبين عليه السلام عذره في ذلك ، وقال : إنه لم يكن كما ظنه القائل ، ولكنه من باب دفع الضرر عن النفس وعن الدين فإنه واجب سواء كان للناس إمام أو لم يكن [2] .
[1] - السيد الرضي ( المجمع ) : نهج البلاغة ، ر 62 . [2] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، ج 17 : ص 154 .
704
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 704