responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 699


وفي موضع حين خرج من المسجد فمر بصيرة فيها نحو من ثلاثين شاة ، فقال :
( والله ، لو أن لي رجالا ينصحون لله عز وجل ولرسوله بعدد هذه الشياه لأزلت ابن آكلة الذبان عن ملكه قال : فلما أمسى بايعه ثلاثمائة وستون رجلا على الموت ، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام : اغدوا بنا إلى أحجار الزيت محلقين ، وحلق أمير المؤمنين عليه السلام ، فما وافى من القوم محلقا إلا أبو ذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر ، وجاء سلمان في آخر القوم ، فع يده إلى السماء ، فقال : اللهم إن القوم استضعفوني كما استضعفت بنو إسرائيل هارون ، اللهم فإنك تعلم ما نخفي و ما نعلن وما يخفى عليك شئ في الأرض ولا في السماء ، توفني مسلما وألحقني بالصالحين . أما والبيت والمفضي إلى البيت ( والمزدلفة - نسخة ) والخفاف إلى التجمير ، لولا عهد عهده إلي النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم لأوردت المخالفين خليج المنية و لأرسلت عليهم شآبيب صواعق الموت ، وعن قليل سيعلمون [1] .
أقول : الصيرة : حظيرة تتخذ من الحجارة وأغصان الشجرة للغنم والبقر . و الذبان - بالكسر والتشديد - : جمع ذباب ، وكنى ابن بابن آكلتها عن سلطان الوقت ، فإنهم كانوا في الجاهلية يأكلون من كل خبيث نالوه . وأحجار الزيت موضع داخل المدينة ، والمفضي إلى البيت : ماسه بيده ، والخفاف : سرعة الحركة ، ولعل المراد بالتجمير رمي الجمار ، والخليج : النهر ، وشآبيب : جمع شؤبوب - بالضم مهموزا - وهو الدفعة من المطر ، كما في هامش الروضة .
ومنها قولهم : ( لو كان حين بويع له بالخلافة في المدينة أقر معاوية على الشام إلى أن يستقر الأمر له ويتوطد ويبايعه معاوية وأهل الشام ، ثم يعزله بعد ذلك لكان قد كفي ما جرى بينهما من الحرب ) .
والجواب : . . . أن قرائن الأحوال حينئذ كان قد علم أمير المؤمنين عليه السلام منها أن



[1] - الكليني : الروضة من روضة الكافي ، ص 33 ، ط الآخوندي .

699

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 699
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست