responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 665


ابن أبي طالب من كل مال تملكه كما تقشر عن العصا لحاها [1] .
2 - وقال - أيضا : ( قال أبو جعفر - المعروف بالإسكافي - ( المتوفى سنة 240 ) :
لما اجتمعت الصحابة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد قتل عثمان للنظر في أمر الإمامة أشار أبو الهيثم بن التيهان ، ورفاعة بن رافع ، ومالك بن العجلان ، وأبو أيوب الأنصاري ، وعمار بن ياسر بعلي عليه السلام ، وذكروا فضله وسابقته وجهاده وقرابته ، فأجابهم الناس إليه ، فقام كل واحد منهم خطيبا يذكر فضل علي عليه السلام ، فمنهم من فضله على أهل عصره خاصة ، ومنهم من فضله على المسلمين كلهم كافة .
ثم بويع وصعد المنبر في اليوم الثاني من يوم البيعة - وهو يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقين من ذي الحجة - ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر محمدا فصلى عليه ، ثم ذكر نعمة الله على أهل الإسلام - إلى أن قال عليه السلام : - ( وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ، ولا يحمل هذا الأمر إلا أهل الصبر والبصر والعلم بمواقع الأمر ، و إني حاملكم على منهج نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنفذ فيكم ما أمرت به إن استقمتم لي و بالله ، المستعان ، ألا إن موضعي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته كموضعي منه أيام حياته . . . .
ألا لا يقولن رجال منكم غدا قد غمرتهم الدنيا فاتخذوا العقار ، وفجروا الأنهار ، وركبوا الخيول الفارهة ، واتخذوا الوصائف الروقة فصار ذلك عليهم عارا وشنارا إذا ما منعتهم ما كانوا يخوضون فيه ، وأصرتهم إلى حقوقهم التي يعلمون ، فينقمون ذلك ويستنكرون ويقولون : حرمنا ابن أبي طالب حقوقنا ، ألا وأيما رجل من المهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرى أن الفضل له على من سواه لصحبة فإن الفضل النير غدا عند الله ، وثوابه وأجره على الله .
وأيما رجل استجاب لله وللرسول ، فصدق ملتنا ، ودخل في ديننا ، واستقبل



[1] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، ج 1 : ص 269 .

665

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 665
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست