نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 509
< فهرس الموضوعات > 3 ) العلامة الطريحي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 4 ) العلامة الطنطاوي < / فهرس الموضوعات > إشارة كإشارات الصوفية لا أنه تفسير السورة . أقول : ومن شرب كأس العلم من مشرب التحقيق علم أن مثل هذه الإشارة يرجع إلى التفسير عند التحقيق ، ويتحدان بحسب المعنى ، لما عرفت مرارا : أن لكل حقيقة في كل موطن صورة ومثالا . . . [1] . 3 - قال العلامة الطريحي رحمه الله : ( والحوض الكوثر ، ومن كلام علي عليه السلام : أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب وهاشم المطعم في العام السغب لعل المراد بهما الحقيقة ، ويحتمل أنه أراد العلم والهدى [2] . 4 - قال العلامة الطنطاوي في تفسيره : ( وصف الكوثر : طينته مسك أذفر ، ماؤه أشد بياضا من الثلج ، وأحلى من العسل ، حافتاه من ذهب ، مجراه على الدر و الياقوت ، تربته أطيب من المسك ، شاطئاه در مجوف . وصف كيزانه وطيره : آنيته عدد نجوم السماء ، فيه طير أعناقها كأعناق الجزور ، وفي رواية ، كيزانه كنجوم السماء ، من شرب منها لا يظمأ أبدا ، وزواياه سواء ، فيه أباريق كنجوم السماء ، من ورده فشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا ، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها . وصف الشاربين : في حديث مسلم : ( قالوا : يا نبي الله تعرفنا ؟ قال : نعم ، لكم سيما ليست لأحد غيركم ، تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ، وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون إلى ، فأقول : يا رب هؤلاء من أصحابي ! فيجيبني ملك فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك ) ؟ هذا ملخص ما جاء في الحوض من رواية البخاري أو مسلم . إذا عرفت هذا فأصغ لما أتلو عليك من نبأ هذه الأحاديث وأسرارها : إعلم أن
[1] - الفيض : علم اليقين ، ج 2 : ص 987 . [2] - الطريحي : مجمع البحرين / مادة ( حوض ) .
509
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 509