responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 501


< فهرس الموضوعات > 12 - الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 13 - الشيخ محمد رضا المظفر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بحث حول آية : و اسال من أرسلنا قبلك < / فهرس الموضوعات > البيان . [1] 14 - قال العلم العلامة ، الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء : ( قد أنبأناك أن هذا هو الأصل الذي امتازت به الإمامية وافترقت عن سائر فرق المسلمين ، وهو فرق جوهري أصلي وما عداه من الفروق فرعية عرضية كالفروق التي تقع بين أئمة الاجتهاد عندهم كالحنفي والشافعي وغيرهما ، وعرفت أن مرادهم بالإمامة كونها منصبا إلهيا يختاره الله بسابق علمه كما يختار النبي . . . [2] .
15 - قال المحقق العلامة ، الشيخ محمد رضا المظفر : ( نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الايمان إلا بالاعتقاد بها ، ولا يجوز فيها تقليد الاباء والأهل والمربين مهما عظموا وكبروا بل يجب النظر فيها كما يجب النظر في التوحيد و النبوة . . . فالإمامة استمرار للنبوة ، والدليل الذي يوجب إرسال الرسل وبعث الأنبياء هو بنفسه يوجب أيضا نصب الإمام بعد الرسول فلذلك نقول : إن الإمامة لا تكون إلا بالنص من الله تعالى على لسان النبي أو لسان الامام الذي قبله ، وليست هي بالاختيار والانتخاب من الناس ، فليس لهم إذا شاؤوا أن ينصبوا أحدا نصبوه ، وإذا شاؤوا أن يعينوا إماما لهم عينوه ، ومتى شاؤوا أن يتركوا تعيينه تركوه [3] .
أقول : لما جر البحث إلى هنا فينبغي أن نشير إلى بعض الآيات التي يستفاد منها أن الإمامة من أصول الدين وأركانه وأن صاحبها أفضل من سائر الأنبياء عليهم السلام ، فنختار منها آية واحدة وهي : قوله تعالى : ( واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [4] .
قال العلامة ، الشيخ سليمان القندوزي : ( موفق بن أحمد الحمويني وأبو نعيم



[1] - كامل سليمان : صك الخلاص ، ص 33 ، ط بيروت .
[2] - آل كاشف الغطاء : أصل الشيعة وأصولها ، ص 107 ، ط بيروت .
[3] - المظفر : عقائد الإمامية ، ص 93 .
[4] - الزخرف ، 43 : 45 .

501

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 501
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست