نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 500
< فهرس الموضوعات > 8 - المحقق الأكبر الطوسي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 9 - العلامة البهبهاني < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 10 - الدكتور مصطفى غالب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 11 - كامل سليمان < / فهرس الموضوعات > 10 - قال أستاذ البشر ، المحقق الأكبر الطوسي رحمه الله : ( أصول الأيمان ثلاثة : التصديق بوحدانية الله عز وجل في ذاته والعدل في أفعاله ، التصديق بنبوة الأنبياء ، والتصديق بإمامة الأئمة المعصومين عليهم السلام . . . [1] . 11 - قال العلامة البهبهاني رحمه الله : ( إن الإمامة من أصول الدين ، والاعتراف بإمامة الأمام وولايته كالاقرار بنبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأصول لا من الفروع ، ولذا قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) . بل معرفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما يكون أصلا واجبا باعتبار كونه رسولا أو إماما لان النبي مع قطع النظر عن رسالته و إمامته لا يجب على الناس معرفته كمن كان نبيا على نفسه ولا يكون رسولا إلى أحد ولا إماما على الأمة ، فالمعرفة إنما تجب لأحد الوصفين ، فإن وجبت المعرفة لأجل الرسالة استلزم وجوب معرفة الامام بطريق أولى ، لأن الإمامة مرتبة فوق الرسالة ، وإن وجبت لأجل الإمامة فالوجوب أوضح لاتحاد الموضوع واستحالة التفكيك [2] . 12 - قال الفاضل المحقق ، الدكتور مصطفى غالب : ( والإمامة بمفهومها العرفاني أساس الدين ، والمحور العقلاني الذي تدور حوله كل العقائد الباطنية و الظاهرية ، لأن الدين لا يستقيم أمره إلا بوجود الإمامة ، ولا يكمل وجوده وتتم تفاعلاته الروحية والوجدانية إلا بوجودها باعتبارها تتمة النبوة و استمرارا لها [3] . 13 - قال الفاضل المحقق ، كامل سليمان : ( إن مرتبة الإمامة كالنبوة ، فكما لا يجوز للخلق تعيين نبي لا يجوز لهم إمام ، وأيضا العقول قاصرة والأفهام حاسرة عن معرفة من يصلح لهذا المنصب العظيم والامر الجسيم ، والوجدان يغني عن