responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 417


قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا [1] يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله [2] في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف * للعرض دعيه لا تقربي الرجلا دعيه لا تقربيه إن له * حبلا بحبل الوصي متصلا [3] أقول : يستفاد من كتب التراجم والرجال ومن الأحاديث التي مرت عليك : أن الحارث الأعور الهمداني - رضي الله عنه - كان من الموالين المخلصين قد أصابته المحن و المصائب ، وأوذي في سبيل مولاه وسيده من أوغاد الناس والنواصب حتى جاء مريضا إلى حضور مولاه وفي يده عصا ، يعوج في مشيته ويستقيم أخرى ، وشكا نوائبه إلى سيده ومولاه ، فلما رأى علي عليه السلام وليه مهموما ومغموما تسلاه وبشره برؤيته ومعرفته في أربعة مواقف ، التي هي أشد المواقف وأصعب الطرق بقوله عليه السلام : ( وأبشرك يا حارث ، لتعرفني عند الموت ، وعند الصراط ، وعند



[1] - أي مقابلة وعيانا .
[2] - أي تظنه .
[3] - المفيد : كتاب الأمالي / المجلس الأول ، الطوسي : كتاب الأمالي ، ج 2 : ص 238 ، المجلسي : بحار الأنوار ، ج 6 : ص 178 و ج 39 : ص 239 . واعلم أن هذا الحديث الشريف يدل بدلالة واضحة أن هذه الأبيات للسيد الحميري رحمه الله لأنك لاحظت قول الجميل في آخر الحديث : ( وأنشدني أبو القاسم الحميري فيما تضمنه هذا الخبر ) قال المحدث القمي ، في ( الكنى والألقاب ) ( ج 2 : ص 105 ) ( وقد نظم السيد الحميري رحمه الله ما تضمنه هذا الحديث ) ، ولعل توهم الرواة وجمع كثير من الباحثين كون هذه الأبيات من انشاء علي عليه السلام لعدم اشتهار البيت الأول حتى لم ينقلهما العلامة المامقاني في رجاله ، ووقع في هذا التوهم - أيضا - ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) ( ج 1 : ص 299 ) بقوله : ( إن الشيعة تروى عنه شعرا قاله للحارث الهمداني ) .

417

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست