نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 375
فأقسم لولا أنكم سبل الهدى * لضل الورى عن لأحب [1] النهج ظاهر فلو لم تكونوا في البسيطة [2] زلزلت * وأخرب من أرجائها كل عامر فانظر أخي الكريم ! كيف جعل عليا أخا ونظيرا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العلى و الأواصر وخاطبه يا خير الورى ! وإذا كان علي عليه السلام نظيرا لرسول الله وكان خير الورى فيكون مقدما على جميع الأنبياء والرسل . وله أيضا يا برق إن جئت الغري [3] فقل له * أتراك تعلم من بأرضك مودع بل فيك ابن عمران الكليم وبعده * عيسى يقفيه وأحمد يتبع بل فيك جبريل ومكيال * وإسرافيل والملأ المقدس [5] أجمع بل فيك نور الله جل جلاله * لذوي البصائر يستشف ويلمع فيك الامام المرتضى فيك الوصي * المجتبى فيك البطين الأنزع [6] هذا ضمير العالم الموجود عن * عدم وسر وجوده المستودع [7]
[1] - اللاحب : الظاهر . [2] - البسيطة : الأرض . [3] الغري أرض النجف على مشرفها السلام . ( 4 ) يقفيه أي يتبعه . [5] والملأ المقدس إشارة إلى باقي الملائكة اما كون الملائكة والنبيين في قبره فلأنه حوى ما حووه من الفضل فكأنه كلهم فيه وإن نبينا وإن كان أفضل الخلائق الا أن عليا عليه السلام نفسه بنص القرآن . وإنما بدأ بالنبيين لان الملائكة على رأي المعتزلة أفضل من النبيين فكان ارتقى عن درجة النبيين إلى الملائكة ثم ارتقى إلى درجة العليا وهو نور الله الذي لا يطفأ . [6] المرتضى والمجتبى من ألقابه والبطين الأنزع : البطين من العلم المنزوع من الشرك . [7] ضمير العام وسره بمعنى واحد والعالم كل موجود سوى الله وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم سيد العالم أي لأجلهم خلق الله هذا العالم .
375
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 375