نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 352
لا سهل ، ولا جبل ، ولا سماء ، ولا أرض ، ولا ليل ، ولا نهار ، إلا وأنا أعلم فيمن نزلت ، وفي أي شئ نزلت [1] . 4 - عن سبط ابن الجوزي : ( وقال عليه السلام : سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الأرضين ، ولو كشف الغطاء ما ازددت يقينا [2] . 5 - عن الأصبغ بن نباتة ، قال : ( لما جلس علي عليه السلام في الخلاقة وبايعه الناس خرج إلى المسجد متعمما بعمامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لابسا بردة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، متنعلا نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، متقلدا سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فصعد المنبر ، فجلس عليه السلام عليه متمكنا ، ثم شبك بين أصابعه فوضعها أسفل بطنه ، ثم قال : يا معشر الناس ! سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط العلم [3] ، هذا لعاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، هذا ما زقني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زقا زقا [4] ، سلوني ، فأن عندي علم الأولين والآخرين ، أما والله ، لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوارة بتوراتهم حتى تنطق التوارة ، فنقول : صدق علي ، ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول : صدق علي ، ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا ، فهل فيكم أحد يعلم ما نزل فيه ؟ ولولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وبما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب [5] . ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن آية ، آية في ليل أنزلت أو في نهار أنزلت ، مكيها ومدنيها ، سفريها
[1] - ابن طلحة : مطالب السؤول ، ص 46 . [2] - ابن الجوزي : تذكرة الخواص ، ص 17 . [3] - السفط : الذي يعيى فيه الطيب وما أشبهه ، والسفط كالجوالي . [4] - الزق مصدر ( زق الطائر الفرخ ) ، وزقه : أطعمه بفيه . [5] - الرعد ، 13 : 39 .
352
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 352