responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 338


إلى يوم القيامة ) فلما كان هذا الدين أفضل وأكثر ثوابا كان واضعه أكثر ثوابا . من واضعي سائر الأديان ، فيلزم أن يكون محمد صلى الله عليه وآله وسلم من سائر الأنبياء [1] ) .
أقول : إذا كان المعيار في الأفضلية أكثرية الثواب كما هو الحق فيكون علي عليه السلام أفضل من جميع الأنبياء حتى أولي العزم من الرسل ، لأنه عليه السلام أكثر ثوابا وأكرم منزلة عند الله تعالى ، والشاهد على ذلك أخبار كثيرة من طرق العامة والخاصة ، وقد أسلفناها فيما مر ، ومنها : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي ابن أبي طالب عليه السلام : ( يا أبا الحسن يجب أن يكون أفضل لقوله عليه السلام : ( من سن سنة حسنة فله أجرها من عمل بها إلى يوم القيامة ) فلما كان هذا الدين أفضل وأكثر ثوابا كان واضعه أكثر ثوابا من واضعي سائر الأديان فليزم أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من سائر الأنبياء [2] ) أقول : إذا كان المعيار في الأفضلية أكثرية الثواب كما هو الحق فيكون علي عليه السلام أفضل من جميع الأنبياء حتى أولي العزم من الرسل ، لأنه عليه السلام أكثر ثوابا وأكرم منزلة عند الله تعالى ، والشاهد على ذلك أخبار كثيرة من طرق العامة والخاصة ، وقد أسلفناها فيما مر ، ومنها : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي ابن أبي طالب عليه السلام : ( يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في كفة ميزان ، ووضع عملك يوم أحد على كفة أخرى لرجح عملك على جميع ما عمل الخلائق ، وإن الله باهى بك يوم أحد ملائكته المقربين ، ورفع الحجب من السماوات السبع وأشرفت إليك الجنة وما فيها وابتهج بفعلك رب العالمين ، وإن الله تعالى يعوضك ذلك اليوم ما يغبطه كل نبي ورسول وصديق وشهيد [3] .
ومنها : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأحزاب : ( لضربة علي يوم الخندق أفضل من



[1] - الرازي : التفسير الكبير ، ج 6 : ص 196 .
[2] - الرازي : التفسير الكبير ، ج 6 : ص 196 .
[3] - ينابيع المودة ، ص 64 .

338

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست