نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 205
نظرائه : إنا إذا فرضنا رجلين مسلمين : أحدهما يحب عليا وأولاده المعصومين - صلوات الله عليهم أجمعين - والآخر بخلافه ، والحال أنهما لم يوفقا على العمل بأحكام الإسلام قط ، فهل هما عند الله تعالى سيان ؟ اجعل نفسك قاضيا . أو نفرض أنهما عملا عملا تاما كاملا ثم ماتا ، ولكن أحدهما مات مع حب علي عليه السلام ، و الآخر بدونه فهل هما سيان عند الله عز وجل ؟ فاجعل نفسك قاضيا ، واعلم أن الله عز وجل يعلم ما تخفي الصدور . إن قلت : في مقابل هذه الأخبار والأحاديث إخبارتنا فيها وتعارضها كما جاءت في ( جامع البيان ) ، للحافظ الطبري : ( حين نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين [1] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا معشر قريش ! اشتروا أنفسكم من الله ، لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد مناف ! لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب ! لا أغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت رسول الله ! لا أغني عنك من الله شيئا [2] . وعن أمير المؤمنين عليه السلام : ( إن ولي محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أطاع الله وإن بعدت لحمته [3] ، وإن عدو محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عصى الله وإن قربت قرابته [4] . وما إلى ذلك من أخبار وأحاديث . قلت : لا تعارض ولا تنافي بين الأخبار الماضية الناطقة بأن حب أهل البيت : يأكل السيئات وتذيب الذنوب ، وبين هذه الأخبار ونظائرها التي لا تبلغ عددا إلى الأخبار التي شاهدتها وملاحظتها بكثرتها ، لأن لأمثال هذه
[1] الشعراء 26 : 214 . [2] - المجلسي ، بحار الأنوار ، ج 19 : ص 66 ، ط القاهرة . [3] - اللحمة : القرابة . [4] - نهج البلاغة ، قسم الحكم : الرقم 95 .
205
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 205