نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 191
< فهرس الموضوعات > 4 ) قول العلامة المجلسي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 5 و 6 ) قول الشيخ المفيد والشيخ الطوسي < / فهرس الموضوعات > وفي رواية إبراهيم بن بكر عن أبي إبراهيم عليه السلام : ( إن عليا باب من أبواب الجنة ، فمن دخل بابه كان مؤمنا ، ومن خرج من بابه كان كافرا ) . وعن ( المحاسن ) بسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لحذيفة : ( يا حذيفة ! إن حجة الله بعدي عليك علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله ، و الإلحاد فيه إلحاد في الله ، والإنكار له إنكار لله ، والأيمان به إيمان بالله ، لأنه أخو رسول الله ووصيه وإمام أمته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين - الحديث ) إلى غير ذلك مما لا يطيق مثلي الإحاطة بعشر معشاره ولا بقطرة من بحاره . [1] 4 - قال العلامة المجلسي رحمه الله : ( ويظهر من بعض الأخبار ، بل من كثير منها أنهم في الدنيا - أيضا - في حكم الكفار ، لكن لما علم الله أن أئمة الجور وأتباعهم يستولون على الشيعة وهم يبتلون بمعاشرتهم ولا يمكنهم الاجتناب عنهم وترك معاشرتهم ومخالطتهم ومناكحتهم أجرى الله عليهم حكم الإسلام توسعة ، فإذا ظهر القائم عليه السلام يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور ، وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبدا مع الكفار . وبه يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد والشهيد الثاني - قدس الله روحهما - [2] . 5 - عن معلم الأمة ، الشيخ المفيد ، في ( المقنعة ) [3] : ( ولا يجوز لأحد من أهل الأيمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية ، فيغسله تغسيل أهل الخلاف ، ولا يترك معه جريدة ، فإذا صلى عليه لعنه في صلاته ) . 6 - وقال الشيخ الطائفة الطوسي في شرح كلام معلم الأمة الشيخ المفيد رحمه الله ( فالوجه فيه أن المخالف لأهل الحق كافر ، فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار ،
[1] - الأنصاري : كتاب الطهارة / النظر السادس في النجاسات ، ص 329 . [2] - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 8 : ص 369 . [3] - المصدر ، ص 13 .
191
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 191