responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 88


< فهرس الموضوعات > دين علي عليه السام دين الرسول صلى الله عليه وآله وحسبه كحسبه .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أشد ما فرض الله على الناس .
< / فهرس الموضوعات > 3 قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن قال : حدثنا الحسين بن نصر بن مزاحم قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الملك [1] ، عن يحيى بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق [2] قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : ديني دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحسبي حسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمن تناول [3] ديني وحسبي فقد تناول دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحسبه .
4 قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة بن أعين [ عن الحسن البزاز ] [4] ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال : ألا أخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه ؟ قلت : بلى ، قال : إنصاف الناس من نفسك ، ومواساة أخيك [5] ، وذكر الله في كل حال . أما إني لا أريد بالذكر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان هذا من ذلك ولكن ذكر الله في كل موطن تهجم فيه على طاعة الله ، أو معصية له .



[1] لم نعثر عليه بهذا العنوان في ما عندنا من التراجم والرجال .
[2] اسمه عبد الله أو عبد خير بن ناجد الأزدي الكوفي ، وفي سماعه كلام عند بعض ، لكن نص عليه الخطيب وقال : قيل اسمه أسلم بن يزيد .
[3] نال من عرض فلان أي سبه .
[4] على ما في البحار .
[5] يدل على أن أحمز الفرائض وآكدها وأوجبها هو الإنصاف مع الناس ، والإنصاف هو أن يكون الإنسان في معاشرته مع الناس في جميع الشؤون الحياتية ينزل نفسه منزلة صاحبه ، فما يكرهه لنفسه يكرهه لصاحبه ، وما يحب لها يحبه له . فإن كان بايعا ينزل نفسه منزلة المشتري ، وإن كان اشترى شيئا ينزلها منزلة البائع ، وإن كان قاضيا يحسب نفسه متهما والمتهم قاضيا ، وإن كان متهما يحسب كونه قاضيا والقاضي متهما ، وهكذا إن كان مدعيا على أحد ينزل نفسه منزلة المدعى عليه ، وإن كان يدعى عليه ينزل نفسه منزلة المدعي ، وقس على ذلك . فإذا كان أفراد المجتمع كلهم يعرف هذا ، واستحكمت بينهم هذه الرابطة لن يحتاجوا إلى ما يحتاجون إليه اليوم من سلطان القوى القهرية ، وانتظم جل أمورهم بدون ذلك . وإذا استقامت هذه الرابطة واجتمعت مع فكرة المساواة والإيثار والتوجه في جميع ذلك إلى الله بحيث لا ينسى ذكره في أي واحد منها يصير الاجتماع اجتماعا إلهيا والحياة حياة طيبة سعيدة نائية عن الفساد والتبار ، وفي ضوء ذلك تبرز الاستعدادات وتبلغ النفوس إلى رشدهم المقدر لهم . وهذا هو الوجه في كون الأمور المذكورة في الخبر أشد فروض الله تعالى علينا .

88

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست