responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 42


< فهرس الموضوعات > في الصبر على المعصية .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إسناد حديث الصادق عليه السلام وفضل أخذ الحديث عن صادق .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > العامل على غير بصيرة .
< / فهرس الموضوعات > 9 - قال : أخبرني الشريف أبو عبد الله محمد بن محمد بن طاهر ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن يوسف الجعفي ، عن الحسين بن محمد ، قال :
حدثنا أبي ، عن آدم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : كم من صبر ساعة قد أورثت فرحا طويلا وكم من لذة ساعة قد أورثت حزنا طويلا [1] .
10 - قال أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد القمي رحمه الله قال :
حدثنا سعد بن عبد الله [2] قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدثني هارون بن مسلم ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : إذا حدثتني بحديث فأسنده لي ، فقال : حدثني أبي ، عن جدي [3] ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عن جبرئيل عليه السلام ، عن الله عز وجل ، وكل ما أحدثك بهذا الإسناد . وقال : يا جابر لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها .
11 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن موسى بن بكر قال : حدثني من سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : العامل على غير بصيرة كالسائر على سراب بقيعة [4] لا تزيده سرعة سيره إلا بعدا .



[1] المراد من الصبر هو الصبر عن المعصية ، ومن اللذة هو اللذة منها .
[2] كذا والظاهر هنا سقط والصواب : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله . لأنه يروي عن سعد بواسطة أبيه أو أخيه . وروى عنه أنه قال : ما سمعت من سعد إلا أربعة أحاديث . وفي المطبوعة والبحار : " ابن قولويه عن ابن عيسى " فهو كما ترى .
[3] في البحار : " حدثني أبي ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله " .
[4] قال العلامة المجلسي ( ره ) : السراب : هو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء . يسرب أي يجري . والقيعة بمعنى القاع وهو الأرض المستوية ، وقيل : جمعه كجار وجيرة . وهو إشارة إلى ما ذكره الله تعالى في أعمال الكفار وعدم انتفاعهم بها حيث قال : " والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب " ا ه‌ . والآية في سورة نور : 39 . والخبر رواه الصدوق ( ره ) في أماليه المجلس الخامس والستين عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد عنه ( ع ) .

42

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست