responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 283


< فهرس الموضوعات > الموت كفارة لذنوب المؤمنين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أخوك دينك . فاحتط لدينك بما شئت < / فهرس الموضوعات > وأجمل ، ولولا غلبة المستولين علينا لجعلت المقام [1] عند قبرك لزاما ، وللبثت [2] عنده معكوفا ، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية ، فبعين الله تدفن ابنتك سرا ، وتهتضم حقها قهرا ، وتمنع إرثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم يخل [3] منك الذكر ، فإلى الله يا رسول الله المشتكى ، وفيك أجمل العزاء ، وصلوات الله عليك وعليها ورحمة الله وبركاته [4] " .
8 - قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عطية ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الموت كفارة لذنوب المؤمنين .
9 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : حدثنا أبو القاسم يحيى بن زكريا الكتنجي [5] قال : حدثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمه الله قال : سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يقول : إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال لكميل بن زياد فيما قال : يا كميل أخوك دينك ، فاحتط لدينك بما شئت .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما .



[1] في النسخ " لجعلنا المقام " ولا يناسب السياق .
[2] في بعض نسخ الحديث : " والتلبث " وفي بعضها : " واللبث " .
[3] كذا وفي الكافي والأمالي : " ولم يخلق " أي إن عهودك إلى أمتك من التمسك بالثقلين ولزوم الحق باللزوم معي وغير ذلك من النصوص والعهود والوصايا لم ينس ولم يخلق .
[4] رواه في الكافي ج 1 ص 458 وفي النهج قسم الخطب تحت رقم 200 مختصرا .
[5] هو يحيى بن زكريا المعروف بالكتنجي كما في الجامع نقلا عن رجال الشيخ ، يكنى أبا القاسم ، ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم ( ع ) قال : ولقي العسكري . وفي النسخ : " زكريا بن يحيى " مقلوبا وهو تصحيف .

283

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست