responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 196


< فهرس الموضوعات > تفسير قوله تعالى : ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه واله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وصف أمير المؤمنين عليه السلام لأصحاب النبي صلى الله عليه واله < / فهرس الموضوعات > 28 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن محمد ، عن علي [1] قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة [2] " ، قال : من شفقتهم ورجائهم يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم .
29 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن الحسن [3] ، عن عثمان ابن عيسى ، عن سماعة قال : سمعته [4] يقول : ما لكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ !
فقال رجل : جعلت فداك وكيف نسوؤه ؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه .
30 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن [ محمد خ ] بن سنان ، عن أبي معاذ السدي ، عن أبي أراكة [5] قال : صليت خلف أمير المؤمنين علي



[1] القاسم بن محمد هو الجوهري ، وعلي هو ابن أبي حمزة البطائني ، وكان أكثر روايته عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام واحتمال السقط قريب .
[2] المؤمنون : 60 .
[3] الظاهر بقرينة ما تقدم هو ابن فضال أو ابن محبوب ، والأخير أظهر .
[4] كذا مضمرا ، وفي الكافي " عنه عن أبي عبد الله عليه السلام " .
[5] كأنه أبو أراكة بن مالك بن عامر القسري الذي فارق عليا عليه السلام مع جرير بن عبد الله ، وأما أبو معاذ السدي فلم نتحقق من هو و " أبو معاذ " كنية لجماعة من تابعي التابعين لم يلقب أحدهم بالسدي . وكأن في السند سقطا أو إرسالا ، لأن المراد بابن سنان " محمد " كما جعل في المخطوطة عندنا نسخة وعد في أصحاب الكاظم عليه السلام وروايته مع واسطتين عن أمير المؤمنين عليه السلام بعيد .

196

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 196
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست