responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 195


< فهرس الموضوعات > العمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا < / فهرس الموضوعات > إلى من هو فوقك ، فلكثيرا ما قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله : " فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم [1] " وقال : " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [2] " .
وإن نازعتك نفسك إلى شئ من ذلك فاعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قوته الشعير ، وحلواه التمر إذا وجده ، ووقوده السعف [3] ، وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله فإن الناس لن يصابوا بمثله أبدا .
26 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار : عن علي بن النعمان ، عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يقول :
إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له . ثم قرأ : " وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون " [4] .
27 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن سنان [5] عن الحسن بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يقول : لا يكون [ المؤمن ] مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو [6] .



[1] التوبة : 55 .
[2] طه : 131 .
[3] السعف - بالتحريك - : جريد النخل وغصنه .
[4] مضمون مأخوذ من الآية 44 في سورة الروم .
[5] كأن فيه سقطا وفي الكافي " محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن أبي سارة " .
[6] أي ليس الإيمان الترجح في الأماني بل هو العمل بمقتضى ما يوجب دخول الجنة ويمنع من الدخول في النار ، وأول الصفات التي هذا شأنها هو الخوف من الله ، وأسبابه على كثرتها إما أمور مكروهة لذاتها كعذاب القبر وهول المطلع وكشف السر والمناقشة في الحساب ، أو أمور مكروهة لأنها تؤدي إلى ما هو مكروه لذاته كنقض التوبة والموت قبلها وسوء الخاتمة ونحوها . وإن شئت التفصيل فراجع شرح الكافي للمولى صالح والبحار للعلامة المجلسي عليهما الرحمة باب الخوف والرجاء .

195

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست