نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 130
< فهرس الموضوعات > صفة مجيئ فاطمة عليها السلام يوم القيامة وطلبها بثار الحسين عليه السلام . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أمر علي عليه السلام شيعته بالتقية . < / فهرس الموضوعات > 6 - قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد ثم أمر مناديا فنادى [1] : غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصراط . قال : فتغض الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة عليها السلام على نجيب من نجب الجنة يشيعها سبعون ألف ملك ، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة ، ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي عليهما السلام بيدها مضمخا بدمه ، وتقول : يا رب هذا قميص ولدي وقد علمت ما صنع به . فيأتيها النداء من قبل الله عز وجل : يا فاطمة لك عندي الرضا ، فتقول : يا رب انتصر لي من قاتله ، فيأمر الله تعالى عنقا [2] من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي عليهما السلام كما يلتقط الطير الحب ، ثم يعود العنق بهم [3] إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ، ثم تركب فاطمة عليها السلام نجيبها حتى تدخل الجنة ، ومعها الملائكة المشيعون لها ، وذريتها بين يديها ، وأولياءهم من الناس عن يمينها وشمالها . 7 - قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو علي الحسين ابن محمد الكندي ( 4 ) قال : حدثنا عمرو بن محمد بن الحارث ، عن أبيه محمد بن الحارث
[1] في المطبوعة والبحار : " في صعيد واحد فينادي مناد الخ " والجملة ساقطة في أكثر النسخ . [2] أي قطعة وطائفة منها . [3] الظاهر أن الباء هنا للمعية أي معهم ، ويمكن أن يكون " يعود " تصحيف " يقود " ولكن لا يناسبه الباء . ( 3 ) كذا ، ولم نعثر عليه وليس هو تصحيف " أبي علي الحسن بن محمد بن سماعة الكندي " لأنه توفي سنة 263 وولد الجعابي سنة 284 . وفي نسخة " أبو علي بن الحسين ابن محمد الكندي " . ويمكن أن يكون في السند سقط بين الجعابي والكندي والعلم عند الله . وأما شيخه " عمرو بن محمد بن الحارث " ففي بعض النسخ " عمر بن محمد بن الحارث " ولم نجده .
130
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 130