responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 70


< فهرس الموضوعات > في وصف الكوثر وإنه لمحبي علي ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كلام علي ( عليه السلام ) مع عبد الله بن خليفة عند مسيرة إلى البصرة ، وترحيبه بقبيلة طيء < / فهرس الموضوعات > العسل ، وألين من الزبد ، حصاه الزبرجد والياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك الأذفر [1] ، قواعده تحت عرش الله ( عز وجل ) ، ثم ضرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده على جنب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : يا علي ، إن هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي .
103 / 12 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا عمرو بن شمر ، قال : سمعت جابر بن يزيد الجعفي يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) يقول : حدثني أبي ، عن جدي ( عليهما السلام ) قال : لما توجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من المدينة إلى الناكثين بالبصرة نزل بالربذة ، فلما ارتحل منها لقيه عبد الله بن خليفة الطائي ، وقد نزل بمنزل يقال له فائد [2] فقربه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له عبد الله : الحمد لله الذي رد الحق إلى أهله ، ووضعه في موضعه ، كره ذلك قوم أو استبشروا به ، فقد والله كرهوا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ونابذوه وقاتلوه فرد الله كيدهم في نحورهم ، وجعل دائرة السوء عليهم ، والله لنجاهدن معك في كل موطن حفظا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فرحب به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأجلسه إلى جنبه ، وكان له حبيبا ووليا ، يسائله عن الناس ، إلى أن سأله عن أبي موسى الأشعري ، فقال : والله ما أنا واثق به ، وما آمن عليك خلافه إن وجد مساعدا على ذلك .
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما كان عندي مؤتمنا ولا ناصحا ، ولقد كان الذين تقدموني استولوا على مودته وولوه وسلطوه بالامر على الناس ، ولقد أردت عزله ، فسألني الأشتر فيه أن أقره فأقررته على كره مني له ، وعملت على صرفه من بعد .



[1] الأذفر : الشد يد الرائحة .
[2] فائد : جبل في طريق مكة .

70

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست