responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 167


< فهرس الموضوعات > السلام علي النبي ( صلى الله عليه وآله ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التعلم والعمل والعلم لله < / فهرس الموضوعات > مني له ، فيرقد حثى يصبح ويقوم حين يقوم وهو ماقت لنفسه زار عليها ، ولو خليت بينه وبين ما يريد لدخله العجب بعمله ، ثم كان هلاكه في عجبه ورضاه من نفسه ، فيظن أنه قد فاق العابدين وجاز باجتهاده حد المقصرين فيتباعد بذلك مني ، وهو يظن أنه يتقرب إلي ، فلا يتكل العاملون على أعمالهم وإن حسنت ، ولا ييأس المذنبون من مغفرتي لذنوبهم وإن كثرت ، لكن برحمتي فليثقوا ، ولفضلي فليرجوا ، وإلى حسن نظري فليطمئنوا ، وذلك أني أدبر عبادي بما يصلحهم ، وأنا بهم لطيف خبير .
279 / 31 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسين البزوفري ( رحمه الله ) عن أبيه الحسين بن علي بن سفيان ، قال : حدثنا عبد الله بن زيدان البجلي ، قال : حدثنا الحسن بن أبي عاصم ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سلم علي في شئ من الأرض أبلغته ، ومن سلم علي عند القبر سمعته .
280 / 32 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : من تعلم لله ، وعمل لله ، وعلم لله ، دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل : تعلم لله ، وعمل لله ، وعمل لله [1] .
281 / 33 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني أبو حفص عمر بن محمد بن علي ابن الزيات ، قال : أخبرني أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن العباس التمار ، قال :
حدثنا الحسن بن عبيد الله ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان ، قال : كنا مع سلمان الفارسي ( رحمه الله ) تحت شجرة ،



[1] تقدم في الحديث : 58 .

167

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست