قال : وكانوا عشرة فلما قال لابنه : قل فيهم قام واحد ، فلذلك قال ( هم تسعة ) ( 1 ) الحكاية الرابعة عشر : أنا الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب هموسة الفرزادى قراءة : نا السيد ، المرشد بالله ، أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسني ، إملاءا : نا القاضى أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي : نا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي المعروف بالببغا ( 2 ) وكتبته باملائه ، قال :
رواه الصدوق في أماليه : 87 ح 2 باسناده عن ابن عباس ، وابن المغازلى في مناقبه : 394 ح 447 والكنجى الشافعي في كفاية الطالب : 82 باسناديهما عن يعقوب بن جعفر بن سليمان عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، والخوارزمي في مناقبه : 82 باسناده عن سعيد بن جبير ، والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 302 ح 241 باسناده عن ابن عباس . وأورده المسعودي في مروج الذهب : 2 / 423 مرسلا ، والاربلى في كشف الغمة : 1 / 109 ( نقلا من كفاية الطالب ) وابن شهر اشوب في مناقبه : 3 / 221 ( من الطبري في الولاية والعكبري في الابانة ) . وأخرجه في البحار : 39 / 311 ح 1 عن أمالى الصدوق ومناقب ابن شهر اشوب وكشف الغمة والامينى في الغدير : 2 / 299 عن أبى عبد الله الملا ، في سيرته عن ابن عباس وعن الطبري في الرياض : 1 / 166 وكفاية الطالب ، وفرائد السمطين ، والفصول المهمة لابن الصباغ : 126 وروى حديث ابن عباس جماعة من أعلام القوم ، ذكرهم في احقاق الحق : 6 / 428 - 432 بعدة طرق ، فراجع . 2 ) في الاصل : البيغاء وهو تصحيف . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : 17 / 91 رقم 56 : شاعر وقته ، الاديب أبو الفرج ، عبد الواحد بن نصر بن محمد بن ، المخزومى ، النصيبى . له ديوان ، ومدائح في سيف الدولة ، وتنقل في البلاد ، ومدح الكبار . ولقب بالببغاء لفصاحته وقيل : بل للثغة في لسانه . توفى في شعبان سنة 398 . راجع بشأنه تاريخ بغداد : 11 / 11 ، وفيات الاعيان : 3 / 199 ، يتيمة الدهر : 1 / 236 .