responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 194


لو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به ، فردها وقال : يا ابن رسول الله ما قلت إلا غضبا " لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وما كنت لأرزأ عليه شيئا " فردها إليه وقال له : بحقي عليك لما قبلتها فقد أنار الله مكانك وعلم نيتك فقبلها ، فجعل الفرزدق يهجو هشاما " وهو في الحبس فكان مما هجاه به قوله :
أتحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس تهوي منيبها يقلب رأسا " لم يكن رأس سيد * وعينا " له حولاء باد عيوبها [1] وحدثنا علي بن الحسن بن يوسف ، عن محمد بن جعفر العلوي ، عن الحسين بن محمد بن جمهور العمي قال : حدثني أبو عثمان المازني قال : حدثنا كيسان ، عن جويرية ابن أسماء ، عن هشام بن عبد الأعلى قال : حدثني فرعان وكان من رواة الفرزدق قال :
حججت سنة مع عبد الملك بن مروان فنظر إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فأراد أن يصغر منه ، فقال : من هذا ؟ فقال الفرزدق : فقلت على البديهة القصيدة المعروفة :
هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم حتى أتمها ، قال : وكان عبد الملك يصله في كل سنة بألف دينار فحرمه تلك السنة ، فشكى ذلك إلى علي بن الحسين عليهما السلام وسأله أن يكلمه فقال : أنا أصلك من مالي بمثل الذي كان يصلك به عبد الملك وصني عن كلامه ، فقال : والله يا ابن رسوله الله لأرزأتك شيئا " ولثواب الله عز وجل في الآجل أحب إلي من ثواب الدنيا في العاجل ، فاتصل ذلك بمعاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار وكان أحد سمحاء بني هاشم لفضل عنصره وأحد أدبائها وظرفائها فقال له : يا أبا فراس كم تقدر الذي بقي من عمرك ؟ قال : قدر عشرين



[1] رواه الكشي في رجاله ص 86 ونقله المجلسي في البحار ج 11 ص 36 منه ومن المناقب والاختصاص ورواه أيضا أبو الفرج في الأغاني ج 14 ص 76 . و ج 19 ص 40 . وابن الجوزي في صفة الصفوة ج 2 ص 54 وسبطه في التذكرة ص 186 نقلا عن أبي نعيم في حلية الأولياء ونقله ابن خلكان في الوفيات ج 5 ص 145 بزيادات منها مال قال لا قط إلا في تشهده * لولا التشهد كانت لاءه نعم ونقله محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السئول ص 79 .

194

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست