responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 192


يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم [1] يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم [2] ينشق نور الدجى عن نور غرته * كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم [3] بكفه خيزران ريحه عبق * من كف أروع في عرنينه شمم [4] مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصره والخيم والشيم [5] حمال أثقال أقوام إذا فدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم [6] هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا هذا ابن فاطمة الغراء نسبته * في جنة الخلد يجري باسمه القلم الله فضله قدما " وشرفه * جرى بذاك له في لوحه القلم من جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت لها الأمم عم البرية بالإحسان فانقشعت * عنها الغيابة والاملاق والظلم [7] كلتا يديه غياث عم نفعهما * تستوكفان ولا يعروهما عدم [8]



[1] " عرفان " مفعول لأجله .
[2] الاغضاء : ادناء الجفون ، وأغضى على الشئ : سكت .
[3] انجابت السحابة : انكشفت .
[4] عبق به الطيب يعبق عبقا وعباقة وعباقية : لزق به . والرائحة في الشئ : بقيت . و المكان بالطيب : انتشرت رائحته فيه . ورجل عبق إذا تطيب بأدنى طيب لم يذهب عنه أياما " . والعرنين - بالكسر - : الأنف . وفي القاموس - الشمم محركة - : ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها وانتصاب الأرنبة أو ورود الأرنبة في حسن استواء القصبة وارتفاعها أشد من ارتفاع الذلف أو أن يطول الأنف ويدق وتسيل روثته فهو أشم . انتهى ، وقوله : " من كف " فيه تجريد مضاف إلى الأروع والأروع : من يعجبك بحسنه وجهارة منظره .
[5] النبعة بمعنى الأصل يقال : هو من نبعة كريمة أي من أصل كريم . والخيم - بالكسر - : السجية . والشيم - بكسر الشين وفتح الياء المثناة جمع شيمة - بالكسر - وهي الطبيعة .
[6] فدحه الدين : أثقله .
[7] انقشع عنه السحاب : زال وانكشف . والبلاء عن البلاد : زال ، وكذلك الهم عن القلب . والغيابة - كسحابة - من كل شئ ما سترك منه وأيضا قعر الوادي وقعر الجب . وفي بعض نسخ القصيدة " عنها العماية والاملاق والظلم " .
[8] استوكف : استقطر .

192

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست