responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 260


قيل : " الطيار في الجنة وذو الجناحين " [1] ولولا ما نهى الله عن تزكية المرأ نفسه لذكر ذاكر فضائل جمة تعرفها قلوب المؤمنين ، ولا تمجها آذان السامعين فدع عنك من مالت به الرمية [2] فأنا صنايع ربنا ، والناس بعد صنايع لنا [3] لم يمنعنا قديم عزنا ، ولا عادى طولنا [4] على قومك أن خلطناكم بأنفسنا ،


< فهرس الموضوعات > في معنى قوله عليه السلام : " فانا صنايع ربنا ، والناس بعد صنايع لنا " < / فهرس الموضوعات >
[1] هو جعفر بن أبي طالب " ع " وقد مر ذكره في هامش ص 172 من هذا الكتاب .
[2] الرمية : الصيد وهو مثل يضرب لمن اعوج غرضه فمال عن الاستقامة لطلبه والمراد هنا بمن مالت به الرمية الأول والثاني .
[3] قال العلامة المجلسي في ج 8 ص 536 من بحار الأنوار : قوله عليه السلام : " فأنا صنايع ربنا " هذا كلام مشتمل على أسرار عجيبة من غرائب شأنهم التي تعجز عنها العقول ، ولنتكلم على ما يمكننا إظهاره والخوض فيه فنقول صنيعة الملك : من يصطنعه ويرفع قدره ، ومنه قوله تعالى : " اصطنعتك لنفسي " أي اخترتك وأخذتك صنيعتي ، لتنصرف عن إرادتي ومحبتي . فالمعنى : أنه ليس لأحد من البشر علينا نعمة ، بل الله تعالى أنعم علينا ، فليس بيننا وبينه واسطة ، والناس بأسرهم صنايعنا فنحن الوسائط بينهم وبين الله سبحانه . ويحتمل أن يريد بالناس بعض الناس أي المختار من الناس ، نصطنعه ونرفع قدره . وفي ج 3 من شرح النهج لابن أبي الحديد ص 451 قال : هذا كلام عظيم عال على الكلام ، ومعناه عال على المعاني ، وصنيعة الملك من يصطنعه الملك ويرفع قدره ، يقول : ليس لأحد من البشر علينا نعمة بل الله تعالى هو الذي أنعم علينا ، فليس بيننا وبينه واسطة ، والناس بأسرهم صنائعنا فنحن الواسطة بينهم وبين الله تعالى ، وهذا مقام جليل ظاهره ما سمعت وباطنه أنهم عبيد الله ، وأن الناس عبيدهم . وقال محمد بن عبده في ص 36 من ج 3 : من نهج البلاغة آل النبي : أسراء إحسان الله عليهم والناس أسراء فضلهم بعد ذلك .
[4] الطول : الفضل . قال العلامة المجلسي في ص 536 من ج 8 من بحار الأنوار " أقول : قد ظهر لك مما سبق أن بني أمية لم يكن لهم نسب صحيح ليشاركوا في الحسب آباءه عليه السلام مع أن قديم عزهم لم ينحصر في النسب بل أنوارهم " ع " أول المخلوقات ومن بدو خلق أنوارهم إلى خلق أجسادهم وظهور آثارهم كانوا معروفين بالعز والشرف والكمالات ، في الأرضين والسماوات ، يخبر بفضلهم كل سلف خلفا ، ورفع الله ذكرهم في كل أمة عزا وشرفا .

260

نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 260
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست