نام کتاب : إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم نویسنده : السيد ناصر حسين الهندي جلد : 1 صفحه : 184
انتهى كلام ابن حجر ولله الحمد على إفحام الكاذب المائن بإلقام الحجر . أما ما ذكره بقوله : وذكر الدارقطني في كتاب الأخوة إن عونا مات منها ، وتزوجها أخوه محمد ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده فليته لم يذكره لأنه مفضح له ولإمامه الدارقطني ، وذلك لأن محمد أخا عون أيضا استشهد بتستر على عهد عمر ولم يكن باقيا بعد عمر وبعد عون حتى يتزوج بأم كلثوم ( ع ) . قال ابن قتيبة في كتاب المعارف : في ترجمة عون بن جعفر ما نصه ، وأما محمد بن جعفر فقتل بتستر أيضا [1] . وقال ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب : عون بن جعفر بن أبي طالب ، ولد على عهد رسول الله ( ص ) أمه وأم أخوته عبد الله ومحمد بن حعفر بن أبي طالب أسماء بنت عميس الخثعمية ، واستشهد عون بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر بتستر ولا عقب له [2] . انتهى . أما قضية تزوج عبد الله بن جعفر بسيدتنا أم كلثوم ( ع ) التي ذكرها ابن حجر نقل عن الدارقطني فهي أبين فسادا وأوضح بطلانا من أن ينبه عليها ، وقد ذكرنا في باب رد كلام ابن سعد ما يستأصل شأنه هذا الكذب المبين ببيان واضح متين . ومن العجائب إنا ذكرنا هناك ما يبطل تزوج عبد الله بن جعفر لسيدتنا أم كلثوم - ( ع ) بما ذكره ابن سعد بتفصيل في قضية موتها ، وأنت إذا راجعته يستبين لك وقاعة ابن حجر وغفلته الشديدة حيث لم يتنبه ببطلان كلام ابن سعد وفساده في هذا الباب ، ونقل عنه في هذا المقام ما نقل ميلا إلى البهت والكذاب . أما ما ذكره ابن حجر بقوله : وذكر ابن سعد عن أنس بن عياض . . إلى