نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 289
إلى دورهم وإلى المسجد [42] ودخل رسول الله مكة وجاء حتى قام على باب الكعبة وقال بعد خطبته لقريش : يا معشر قريش ! ما ترون أني فاعل فيكم قالوا : خيرا . أخ كريم وابن أخ كريم . قال : فاذهبوا فأنتم الطلقاء . وهذا القول وإن كان في يومه منحة كريمة من النبي لهم غير أنه أصبح بعد ذلك سبة عليهم وعلى أولادهم أبد الدهر ، فإنهم أصبحوا عتقاء رسول الله يعيرهم بذلك غيرهم . أبو سفيان بعد إسلامه : وطاف رسول الله صلى الله عليه وآله بالبيت ولما رأى أبو سفيان الناس يطأون عقب رسول الله صلى الله عليه وآله قال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل ! فضرب رسول الله في صدره ثم قال : إذا يخزيك الله ، فقال : أتوب إلى الله وأستغفر الله والله ما تفوهت به إلا شيئا حدثت به نفسي . وقال مرة أخرى في نفسه : ما أدري بما يغلبنا محمد ؟ ! فضرب ظهره وقال : بالله يغلبك . فقال أبو سفيان : أشهد أنك رسول الله [43] . وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى حنين لحرب هوازن ( * ) ، وخرج معه جماعة من قريش . قال المقريزي ( ص 405 ) : " وكان قد خرج رجال مكة على غير دين ينظرون على من تكون الدائرة فيصيبون من الغنائم ، منهم أبو سفيان بن حرب ومعه معاوية بن أبي سفيان خرج ومعه الأزلام في كنانته وكان يسير في
[42] كان قول رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي سفيان من دخل دار أبي سفيان فهو آمن مع قوله من دخل داره فهو آمن كقول علي له : قم وأجر بين الناس وانصرف ، الاستيعاب ص 689 . [43] بترجمة صخر من تهذيب ابن عساكر 6 / 404 والإصابة 2 / 172 . ( * ) " حنين " : واد بجنب ذي المجاز ، بينه وبين مكة ثلاث ليال ( معجم البلدان ) و " هوازن " هم بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، من العدنانية . راجع تراجمهم في جمهرة أنساب العرب ص 252 254 . ونهاية الإرب ص 400 .
289
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 289