نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 96
في سهم المؤخر فقط فهو العول الجائر ، أخذت به الشيعة [1] وخالفت به نصوص الكتاب ، " قال " : والإشكال الذي تحير فيه ابن عباس وانتحله الإمام الباقر ثابت رأس [2] " قال " : ولا أريد اليوم كما أراد ابن عباس في يومه أن أبتهل أو أباهل في المسألة أحدا ، وإنما أريد أن تعلموني مما علمتم في إزالة الإشكال رشدا ، هذا كلامه فأقول له متمثلا : لو كنت تعلم ما أقول عذرتني * أو كنت أجهل ما أقول عذلتكا - لكن جهلت مقالتي فعذلتني * وعلمت أنك جاهل فعذرتكا -
[1] هذا المسكين لا يفهم معنى المؤخر والمقدم وإلا فكيف يجعل النقص في سهم المؤخر عولا ، ولعل ما ذكرناه آنفا لا يكفي لفهمه فنقول له عوادا على بدء : يا هذا إن تأخير من أخره الله في الإرث عمن قدمه الله عليه لا يكون عولا أبدا ، أترى لو مات رجل وله أولاد وأولاد أولاد فقدمنا الأولاد على أولادهم مثلا أيكون هذا عولا ؟ كلا بل لو كان تقديم المقدم عولا جائرا كما يقول هذا المسكين لكان اختصاصه بميراث أبيه دوننا عولا - فالرجل ممن لا يكادون يفقهون قولا . [2] عرفت أنه لا إشكال أصلا وحاشا ابن عباس من التحير . وما ظلمه موسى جار الله ولا ظلم الباقر بتسوره على مقامهما بالبهتان " ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "
96
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 96