نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 95
الأمة والشيعة [1] ( قال ) : والذي قسم المال وسمى السهام هو الذي أحصى رمل عالج ، بل وجميع ذرات جميع الكائنات [2] ( قال ) : ويغلب على ظني أن القول : بأن لا عول عند الشيعة قول ظاهري قيل ببادئ الرأي عند بيان الاختلاف ردا لمذهب الأمة [3] فإن العول هو النقص [4] فإن كان النقص في جميع السهام بنسبة متناسبة فهو العول العادل أخذت به الأمة ، وقد حافظت على نصوص الكتاب [5] وإن كان النقص
[1] ترى هذا الرجل يأبى أن تكون الشيعة من الأمة فأين دعواه بأن ضالته المنشودة في هذه المسائل إنما هي الوحدة الإسلامية [2] الذي أحصى جميع ذرات الكائنات لا يخفى عليه أن المال لا يكون فيه نصف ونصف وثلثان فكيف يفرضها متعارضة يا مسكين [3] هكذا الفلسفة وإلا فلا [4] بل هو الجور بنص أهل اللغة يقال : عال في الحكم يعول عولا إذا جار فيه ومال عن الحق فهو عائل أي جائر ومنه قول بعض العرب - له شاهد من نفسه غير عائل - وأحكام الله لا جور فيها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . [5] لا يكون العول عادلا إلا إذا كان الأكوس عريض اللحية ، وحاشا كتاب الله أن يأمر بالعول وكيف يكون الآخذ به محافظا على نصوص الكتاب إلا محافظة الجاهل بمفادها الأعمى عن مرادها .
95
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 95