نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 80
قال : أخذ المشركون عمارا فلم يتركوه حتى سب النبي صلى الله عليه وآله وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه ، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما وراءك ؟ قال : شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك ، وذكرت آلهتهم بخير ، قال صلى الله عليه وآله : كيف تجد قلبك قال : مطمئن بالإيمان ، قال صلى الله عليه وآله : إن عادوا فعد ، وصح على شرط الشيخين أيضا عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) قال : التقاة التكلم باللسان ، والقلب مطمئن بالإيمان ، فلا يبسط يده فيقتل الحديث [1] . قلت : هذا حكم الشرع كتابا وسنة ، والعقل بمجرده حاكم بهذا لو كانوا ينصفون . وقد مني الشيعة بملوك الجور ، وولاة الظلم ، فكانوا يسومونهم سوء العذاب يقطعون أيديهم وأرجلهم ، ويصلبونهم على جذوع النخل ، ويسملون أعينهم ، ويصطفون أموالهم ،
[1] أخرجه الحاكم في تفسير الآية من سورة آل عمران من مستدركه ص 291 من الجزء الثاني مصرحا بصحته على شرط الشيخين ، وأورده الذهبي في التلخيص مصرحا بصحته على شرطهما أيضا .
80
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 80