نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 78
عليهم تارة أخرى ، نحو قوله عز اسمه ( وعد الله المنافقين والمنافقات نار جهنم خالدين فيها ) [1] وهذا يشعر بتغايرهما ، فالقرآن إذن لا يكفر المنافقين مع ما كانوا عليه من الايذاء لرسول الله ، والسعي في إطفاء نور الله ، وقد صدع بذمهم ولعنهم ووعيدهم ، ومع هذا كله فقد فتح لهم بابا [2] إلى رحمته الواسعة إذ قال عز من قائل ( ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما ) [3] . " المسألة العاشرة " في التقية قال : ولكتب الشيعة في حيلة التقية غرام قد شفعها حبا الخ . ( فأقول ) : إن إخواننا من أهل السنة - أصلح الله شؤونهم - يستفظعون أمر التقية ، وينددون بها ، ويعدونها وصمة في الشيعة ، مع أن العمل بها عند الخوف على النفس أو
[1] هذه الآية والتي قبلها في سورة التوبة . [2] هو باب التوبة التي دعاهم في هذه الآية إليها . [3] هذه الآية في سورة الأحزاب .
78
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 78