نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 117
الكلام منه ظاهر في أن التصرف في حكمها إنما هو منه لا من سواه ، وخطبته تلك على المنبر نص صريح بذلك [1] " الأمر السادس " في الإشارة إلى من تسنى لهم أن يبيحوا ببعض ما في نفوسهم من استنكار تحريمها وهم كثيرون ، فمنهم أمير المؤمنين علي عليه السلام فيما أخرجه الإمامان الثعلبي والطبري عند بلوغهما إلى آية المتعة من تفسيريهما الكبيرين ، حيث أخرجه بالإسناد إلى علي قال : لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي ، وهذا متواتر عنه من طريق أبنائه الميامين ( 2 ) ومنهم عبد الله بن العباس إذ قال : ما كانت المتعة إلا
[1] وقد قال العسكري - فيما نقله عن السيوطي في أحوال عمر من كتابه تاريخ الخلفاء - : هو أول من سمي أمير المؤمنين ، وأول من كتب التاريخ من الهجرة ، وأول من اتخذ بيت المال ، وأول من سن قيام شهر رمضان - بالتراويح - وأول من عس بالليل ، وأول من عاقب على الهجاء ، وأول من ضرب في الخمر ثمانين ، وأول من حرم المتعة الخ والذين صرحوا بهذا من أثبات الأمة لا تحيط بهم هذه العجالة . 2 - وقد نقله الرازي في ص 200 من الجزء 3 من تفسيره
117
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 117