نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 74
( بعض ما أخبر به الأحبار والرهبان من أحوال النبي ) ( صلى الله عليه وآله لعمه أبي طالب ولغيره ) ( الخصائص الكبرى ج 1 ص 84 ) طبع حيدر آباد الدكن قال : اخرج البيهقي عن ابن إسحاق قال : كان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بعد جده ، فخرج في ركب من الناس إلى الشام وخرج به ( صلى الله عليه وآله ) معه فلما نزل الركب بصرى وبها راهب يقال له بحيرا في صومعة له ، وكان أعلم أهل النصرانية ، ولم يزل في تلك الصومعة قط راهب إليه يصير علمهم [1] عن كتاب فيما يزعمون يتوارثونه ، كابرا عن كابر ، فلما نزلوا ذلك العام ببحيرا ، وكانوا كثيرا ما يمرون به قبل ذلك لا يكلمهم ولا يتعرض لهم حتى إذا كان ذلك العام ، نزلوا قريبا من صومعته فصنع لهم طعاما كثيرا ، وذلك فيما يزعمون عن شئ رآه وهو في صومعته في الركب حين أقبلوا وغمامة بيضاء تظله ( صلى الله عليه وآله ) من بين القوم ثم اقبلوا حتى نزلوا بظل شجرة قريبا منه ، فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة ، وتهصرت ( أي تدلت ومالت ) أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم حتى استظل تحتها ، فلما رأى ذلك بحيرا نزل من صومعته وقد أمر بذلك الطعام فصنع ، ثم أرسل إليهم فقال : إني قد صنعت لكم طعاما يا معشر قريش وأنا أحب أن تحضروا كلكم صغيركم وكبيركم وحركم ، وعبدكم ، فقال له رجل منهم : يا بحيرا
[1] أي لم يزل يكون في هذه الصومعة راهب ينتهي إليه علم النصرانية .
74
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 74