نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 129
عن علي رضي الله عنه قال لما مات أبو طالب أخبرت النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بموته ، فبكى ، وقال : اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه ، قال : وإنما ترك الصلاة عليه لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ . ( قال المؤلف ) : ليس في السيرة النبوية ما زاده في طبقات ابن سعد في آخر الحديث ، وهو من زيادة المحرفين بل نقص منه بعض ألفاظ الحديث الذي فيه دلالة على علو مقام أبي طالب عليه السلام ، واليك نص ألفاظ الحديث برواية السيد فخار بن معد الموسوي في ( الحجة على الذاهب ص 67 طبع أول ) قال عليه الرحمة : ومما رواه نقلة الآثار ورواة الاخبار من فعل النبي صلى الله عليه وآله ، عند موت عمه أبي طالب رحمه الله وقوله اللذين يشهدان بصحة إسلامه وحقيقة إيمانه ، ما حدثني به مشايخي أبو عبد الله محمد بن إدريس ، وأبو الفضل شاذان بن جبرئيل وأبو العز محمد بن علي الفويقي رضوان الله عليهم بأسانيدهم إلى الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن نعمان رحمه الله يرفعه ، قال : لما مات أبو طالب رحمه الله أنى أمير المؤمنين علي عليه السلام النبي صلى الله عليه وآله ، فاذنه بموته ، فتوجع توجعا عظيما ، وحرن حزنا شديدا ثم قال لأمير المؤمنين ( علي بن أبي طالب عليهما السلام ) : إمض يا علي فتول أمره وتول غسله وتحنيطه ، وتكفينه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام : فلما رفعه على سريره اعترضه النبي صلى الله عليه وآله ، فرق وتحزن ، وقال : وصلتك رحم ، وجزيت خيرا يا عم ، فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ونصرت وآزرت كبيرا ، ثم اقبل على الناس ، وقال ، أم والله لاشفعن لعمي شفاعة يعجب بها أهل الثقلين أي الإنس والجن ( ثم أخذ السيد في شرح الحديث الشريف وقال ) : هذا الحديث يدل على إيمان أبي طالب
129
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 129