responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 680


نسل المطهرة البتول ، لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه [ دنس ، له المنزلة الأعلى لا يبلغها ] ذو حسب ، في البيت من قريش ، والذروة من هاشم ، والعترة من آل الرسول ، والرضى من الله عز وجل ، شرف الاشراف ، والفرع من آل عبد مناف ، نامي العلم [1] ، كامل الحلم ، مضطلع بالإمامة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة ، قائم بأمر الله ، ناصح لعباد الله ، حافظ لدين الله عز وجل .
إن الأنبياء والأئمة عليهم السلام يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمته ما لا يؤتيه غيرهم ، فيكون علمهم فوق علم أهل زمانهم في قوله عز وجل : " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون " [2] وقوله عز وجل : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب " [3] . وقوله عز وجل في طالوت : " إن الله اصطفيه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم " [4] . وقال لنبيه صلى الله عليه وآله :
" وكان فضل الله عليك عظيما " [5] .
وقال عز وجل في الأئمة من أهل بيته وعترته وذريته [6] صلوات الله عليهم أجمعين : " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما * فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا " [7] .
إن العبد إذا اختاره الله تعالى لأمور عباده يشرح لذلك صدره ، وأودع قلبه ينابيع الحكمة ، وألهمه العلم إلهاما ، فلم يعي بعده بجواب ، ولا يحير [8] فيه عن



[1] في بعض النسخ " باقر العلم " .
[2] يونس : 35 .
[3] البقرة : 269 .
[4] البقرة : 247 .
[5] النساء : 113 .
[6] في بعض النسخ " ووراثه " .
[7] النساء : 53 و 54 .
[8] من أحار الجواب أي لا يرده . وفى العيون " ولا يحيد " أي لا يميل .

680

نام کتاب : كمال الدين وتمام النعمة نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 680
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست