نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 4
فألف بين متعادياتها ، وفرق بين متدانياتها ليعلم أن لا شريك له ولا ند له ، ولا مناوئ [1] له ولا ضد . وأشهد أن لا إله إلا الله ، الواحد الأحد القديم [2] الصمد ، سبحانه عما يدعيه المفترون ، وتعالى عما يقول الظالمون [3] . وأشهد إنه خالق الخلق أجمعين ، المهملين منهم والمستعبدين [4] وأنه خلق لهم دارين : دارا امتحنهم فيها بالأمر والنهي والاستعباد [5] والعمل ، ودارا للثواب والعقاب ، ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى [6] . وفضل بعضهم على بعض درجات امتحانا واختبارا واختار منهم نبيين ومرسلين ، وأيدهم بوحي منه مع الملائكة المقربين ، وبعثهم مبشرين ومنذرين ليدعوهم إلى عبادته ، ويعرفونهم [7] وحدانيته ، ويدلونهم [8] على سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وينصرونهم [9]
[1] في ن " ولا مضاهي " وليس " له " فيه و ، ط ، م . [2] في ن : القيم . [3] في ط : علوا كبيرا . [4] في ط : والمستعدين . [5] في ن : والاستيلاء . [6] النجم : 31 . [7] في ن ، ط ، م : ويعرفوهم . [8] في ط ، ن ، م : ويدلوهم . [9] في م : ويبصروهم .
4
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 4