نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 228
كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ، وإذا أردت عزا بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان فاخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله عز وجل ، وإذا نازعتك [1] إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة فاتك [2] ، وإن قلت صدق قولك ، وإن صلت شد صولك ، وإن مددت يدك بفضل [3] جدها [4] ، وإن بدت منك ثلمة سدها ، وإن رأى منك حسنة عدها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكت عنه ابتداك ، وإن نزلت بك [5] أحد الملمات أسألك [6] ، من لا يأتيك منه البوائق ولا يختلف عليك منه الطوالق [7] ولا يخذلك عند الحقائق ، وإن تنازعتما منفسا [8] آثرك . قال : ثم انقطع نفسه واصفر لونه حتى خشت [9] عليه ، ودخل
[1] في ط : " وإذا قال عنك " . [2] في ن " أعانك " وفي م " عانك " . [3] في ن " يفضل " . [4] في ن ، ط ، م " مدها " . [5] في ن ، ط ، م " وإن نزلت إحدى الملمات " . [6] في ن ، م " آساك من لاناسك منه " وفي ط " واسالك من لا تأتيك " وبهامش المتن : امساك . [7] في ن ، ط ، م : الطرائق . [8] في ط : نفسا . [9] في ط ، ن ، م : حتى خشيت .
228
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 228