نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 227
ثم التفت إلي وقال : والله إنه لعهد عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام ، ما منا إلا مسموم أو مقتول . ثم رفعت الطشت واتكئ صلوات الله عليه فقلت [1] : عظني يا بن رسول الله . قال : نعم ، استعد لسفرك ، وحصل زادك قبل حلول أجلك ، واعلم أنه تطلب الدنيا والموت يطلبك ، [ ولا كمل [2] يومك الذي له باب على لومك ] الذي أنت فيه . واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك ، واعلم أن في حلالها حسابا [3] وحرامها عقابا ( 3 ) وفي الشبهات عتاب ، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة ، خذ منها ما يكفيك ( 4 ) ، فإن كان ذلك حلالا كنت قد زهدت فيها وإن كان حراما لم تكن ( 5 ) قد أخذت من الميتة ، وإن كان العتاب فإن العقاب ( 6 ) يسير . واعمل لدنياك
[1] في ط ، ن " قال : فقلت له " . [2] في ن ، ط ، م " لا تحمل هم يومك الذي لم يأت على يومك " وهذه الجملة في المتن صحفت كما ترى . [3] في ن ، ط ، م " حساب وعقاب " . ( 4 ) في ن ، ط ، م " يقيك " وبهامش م " يكفيك " . ( 5 ) في ن ، ط ، م " لم يكن فيه " وفي ط : " إلا ما أخذت " وليس " قد " في ن ، ط ، م وكذا في م " لم يكن فيه وزر فأخذت كما أخذت من الميتة " . ( 6 ) في ط ، ن ، م : العتاب .
227
نام کتاب : كفاية الأثر نویسنده : الخزاز القمي جلد : 1 صفحه : 227