لبلية تسقو حسينا * بمسقاة الثرى غير التراب فصاحت باكية من وراء الستر : وا أبتاه ( 1 ) . [ 300 ] 4 - وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة ، ومن أنشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة ، فلم يزل حتى قال : من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنه قال : أو تباكى - فله الجنة ( 2 ) . [ 301 ] 5 - حدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون المكفوف ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي : أنشدني فأنشدته ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، قال : فأنشدته : امرر على جدث الحسين * فقل لاعظمه الزكية قال : فلما بكى أمسكت انا ، فقال : مر ، فمررت ، قال : ثم قال : زدني زدني ، قال : فأنشدته :
1 - عنه البحار 44 : 286 ، المستدرك 10 : 385 . 2 - عنه البحار 44 : 289 ، المستدرك 10 : 385 . رواه في ثواب الأعمال : 110 .