وتحمدك نفسي ولساني وعقلي ، حمدا يبلغ الوفاء وحقيقة الشكر ، حمدا يكون مبلغ رضاك عني ، فنجني من سخطك يا كهفي حين تعييني المذاهب ، و يا مقيلي عثرتي ، فلولا سترك عورتي لكنت من المفضوحين ، و يا مؤيدي بالنصر ، فلولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين ، و يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقها ، فهم من سطواته خائفون ، و يا أهل التقوى ، و يا من له الأسماء الحسنى أسئلك أن تعفو عني ، وتغفر لي ، فلست بريئا فأعتذر ولا بذي قوة فأنتصر ، ولا مفر لي فأفر ، وأستقيلك