ولا إمساكك غفلة ، ولا انتظارك مداراة ، بل لتكون حجتك أبلغ ، وكرمك أكمل ، وإحسانك أو في ، ونعمتك أتم ، كل ذلك كان و لم تزل ، وهو كائن ولا تزال ، حجتك أجل من أن توصف بكلها ، ومجدك أرفع من أن يحد بكنهه ، ونعمتك أكثر من أن تحصى بأسرها ، وإحسانك أكثر من أن تشكر على أقله ، وقد قصر بي السكوت عن تحميدك ، وفههني الامساك عن تمجيدك ، وقصاراي الإقرار بالحسور لا رغبة - يا إلهي - بل عجزا ، فها أنا ذا أؤمك بالوفادة