زاده ناقص ، ولا يزيد من نقص منهم زائد ، ثم ضرب له في الحياة أجلا موقوتا ، و نصب له أمدا محدودا ، يتخطأ إليه بأيام عمره ، ويرهقه بأعوام دهره ، حتى إذا بلغ أقصى أثره ، واستوعب حساب عمره ، قبضه إلى ما ندبه إليه من موفور ثوابه ، أو محذور عقابه ، ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ، عدلا منه ، تقدست أسماؤه ، وتظاهرت آلاؤه ، لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون والحمد لله الذي لو حبس عن عباده معرفة حمده على