فحرم فيه ما أحل في غيره إعظاما ، وحجر فيه المطاعم والمشارب إكراما ، وجعل له وقتا بينا لا يجيز - جل وعز - أن يقدم قبله ، ولا يقبل أن يؤخر عنه ، ثم فضل ليلة واحدة من لياليه على ليالي ألف شهر ، وسماها ليلة القدر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام ، دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه ، اللهم صل على محمد وآله ، وألهمنا معرفة فضله وإجلال حرمته ، والتحفظ مما حظرت فيه ، وأعنا