سره ما أنت أعلم به منه خضوعا ، وعدد من ذنوبه ما أنت أحصى لها خشوعا ، واستغاث بك من عظيم ما وقع به في علمك و قبيح ما فضحه في حكمك : من ذنوب أدبرت لذاتها فذهبت ، وأقامت تبعاتها فلزمت ، ولا ينكر - يا إلهي - عدلك إن عاقبته ، ولا يستعظم عفوك إن عفوت عنه ورحمته ، لأنك الرب الكريم الذي لا يتعاظمه غفران الذنب العظيم ، اللهم فها أنا ذا قد جئتك مطيعا لأمرك فيما أمرت به من الدعاء متنجزا وعدك فيما وعدت به من الإجابة