نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 714
ويوحد ، وبالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم إمام العقل ، والعقل تابعه ، يلهمه الله السعداء ، ويحرمه الأشقياء [1] . 983 / 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن ميمون المكي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : استحيوا من الله حق الحياء . قالوا : وما نفعل ، يا رسول الله ؟ قال : فإن كنتم فاعلين فلا يبيتن أحدكم إلا وأجله بين عينيه ، وليحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وليذكر القبر والبلى ، ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا [2] . 984 / 3 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ما الزهد في الدنيا ؟ فقال : قد حد الله عز وجل ذلك في كتابه فقال : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) [3] . 985 / 4 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي ، عن الفضل بن يونس ، قال : كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري ، فانحرف عن التوحيد ، فقيل له : تركت مذهب صاحبك ، ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ؟ فقال : إن صاحبي كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر ، وطورا بالجبر ، وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه . قال : ودخل مكة تمردا وإنكارا على من يحج ، وكان يكره العلماء مساءلته